أخبار

وفاة طليق شوق يتصدر الترند العالمي

خبر وفاة طليق شوق، يتصدر الترند العالمي والسعودي بعد الإعلان الرسمي عن وفاته وغرد الكثير من المواطنين من شتى الجنسيات على هاشتاق حمل وسم “وفاة طليق شوق” على تطبيق تويتر مشاركين صور لبدر خالد الماص طليق شوق الهادي وسنابات ولحظات لا تنسى شاركها على صفحته الخاصة على موقع سناب شات.

معلومات عن طليق شوق

وفاة طليق شوق، منذ ساعات فجر اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2020 سجل هذا التاريخ ذكرى مؤلمة لجُموع المواطنين خبر وفاة طليق شوق الذي ذاع سيطه وحقق إنتشار واسع وشاسع ما بين المُغردين بمختلف جنسياتهم ودياناتهم، وتسائل الكثير منهم عن سبب وفاة طليق شوق الهادي التي نزفت الدموع على وفاته وفتح جروحاتها وكما أنه والد طفلها الوحيد ويُذكر أيضاً ان شوق الهادي منفصله عنه منذ عام 2017 بعد خلافات أدت إلى ذلك وفي هذه المقالة سنقدم لكم معلومات عن طليق شوق.

وفاة طليق شوق الهادي

طليق شوق الهادي هو بدر خالد الماس أحد المشاهير المعروفة على منصات الفيديو والسوشيال ميديا وهو أحد المعروفين على موقع سناب شات ويحظى بدر الماس على متابعين كثر منهم من الكويت ومنهم من المملكة العربية السعودية ويعرفه الجميع بحُبه للخير ويٌساعد الكثير على الوصول للعالمية وهو متزوج من الفنانة المعروفة شوق الهادي منذ عام 2015 إلا أنه انفصل عنها في عام 2017 بعد خلافات شخصية لا يسعنا التحدث عنها إلا أن ابرزها خلافات بسبب الاقامة في الولايات المتحدة الامريكية والتي رفضتها شوق الهادي وأحبت الحياة في الكويت.

إقرأ أيضا:من هو الشيف احمد جازان السيرة الذاتية ويكيبيديا

كيف توفي طليق شوق

المعلومات المتوفرة حالياً على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف العربية أن سبب وفاة طليق شوق هو حادث مروري في الكويت أدى الى وفاته بنزيف حاد في الرأس وإلى الان لم يصل التقرير النهائي من الطب الشرعي إلا أن بيان صدر من الاطباء الذين وقفوا على حالته لحظة وصوله الى احدى المستشفيات الحكومية في الكويت.

إقرأ أيضا:متى موعد الجمعة البيضاء 2020 وسبب تسميتها

والى هنا اعزائي ننتهي من نشر معلومات عن طليق شوق “بدر خالد الماص” أحد المشاهير على سناب شات وبإمكانكم تصفح الموقع لمعرفة معلومات اخرى عنه وعن الفنانة شوق الهادي حيث منذ الصباح تحدثنا عن كثير من المعلومات التي وصلتنا حول وفاة طليق شوق.

السابق
من هو طليق شوق السيرة الذاتية ويكيبيديا
التالي
من هي ملكة الكيبوب

اترك تعليقاً